الملتقى الدولي لسياسات البحر المتوسط يناقش محاربة الإرهاب في سورية


L’agenzia siriana Sana parla del Meeting Internazionale organizzato dal Centro Italo Arabo Assadakah a Cagliari

روما-سانا

تركزت مناقشات الملتقى الدولي الثالث لسياسات البحر الأبيض المتوسط التي اقامها المركز الايطالي العربي للصداقة بالتعاون مع المنتدى الوطني للسلام في سورية في مدينة كالياري الايطالية على اهمية الحرب على الارهاب في سورية وسبل مواجهة التضليل الاعلامي والاخبار المزيفة التي اعتمدتها الوسائل الاعلامية الغربية.

وعرض رايموندو سكيافونه رئيس المركز الايطالي العربي للصداقة خلال احدى جلسات الملتقى دور المركز في كشف خفايا الازمة في سورية وأهمية كسر جدار الصمت والانعزال الاوروبي عبر مساعدة الصحفيين والاعلاميين الايطاليين بالذهاب الى دمشق ونقل الحقيقة والواقع فيها لافتا إلى اهمية الملتقى في اللحظات التاريخية الراهنة التي تعيشها المنطقة.

بدوره أكد الارشمندريت مطانيوس حداد النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك أهمية مكانة سورية تاريخيا وحضاريا وثقافيا منوها بحالة الوئام والوحدة السائدة لدى مكونات المجتمع السوري ودور السوريين المسيحيين في اغناء ونهضة الحضارة العربية مشددا على ضرورة مواجهة ما تتعرض له سورية ومحاولات تهجير السوريين قسريا بسبب ممارسات التنظيمات الارهابية وداعميها بهدف افراغ منطقة الشرق الاوسط من مواطنيها المسيحيين.

وندد الارشمندريت حداد بالموقف المتناقض للدول الاوروبية التي تتباكى على السوريين المهجرين في وقت تستمر فيه بفرض العقوبات على الشعب السوري وسورية مشددا على اهمية الدفاع عن سورية جيشا وشعبا وقيادة لكونهم صمام الامان للدولة السورية.

كما أكد سفير جمهورية العراق لدى الفاتيكان حبيب محمد هادي الصدر في رسالة وجهها للملتقى ضرورة توحيد الجهود ودعم الجيشين العراقي والسوري في مواجهة الارهاب الذي يهدد سلم المنطقة والامن الدولي.

بدوره النائب الايطالي ورئيس مؤسسة “بنك سردينيا” أنتونيلو كابراس تحدث عن اهمية الاتفاق حول ملف ايران النووي وتأثيراته على استقرار المنطقة وضرورة تفعيل الدور الاوروبي الذي ارتكب الكثير من الاخطاء في تعاطيه مع قضايا الشرق الاوسط عبر تغييب دوره عن سيناريوهات الحلول في سورية والعراق.

كما أبرز الصحفي الايطالي اليساندرو ارامو مدير مجلة “سبونداسود” الجيوسياسية دور حملات التضليل الاعلامي والاعلام في اثارة الازمات بالمنطقة وخاصة في سورية داعيا الى الاهتمام بنقل الحقائق وفضح التزييف الذي تتم ممارسته.

بينما تحدثت الاعلامية الايطالية ليانا ميستريتا مراسلة قناة “راي نيوز” عن ضرورة معرفة والمام الاعلامي بالمنطقة التي يتابعها وعدم اعتماده فقط على ما تنقله وكالات الانباء التي تستخدم احيانا مصادر غير مؤكدة.

بدوره ندد الاعلامي السوري نعمان طرشة المقيم في ايطاليا بالتضليل الاعلامي الذي مارسته الالة الاعلامية الغربية ضد سورية والذي بدأته بحجب القنوات الاعلامية السورية مرورا باخفاء اي صوت مخالف لسياسة حكوماتها رغم ما تتشدق به من الديمقراطية وحرية التعبير.

كما شرح الكاتب الايطالي برونو بالارديني صاحب كتاب “استراتيجية ترويج تنظيم داعش الارهابي” ملابسات ظهور التنظيم الارهابي في منطقة الشرق الاوسط واساليبه مشددا على ضرورة مواجهته.

Fonte: http://sana.sy/?p=289043